بنتلي تعيّن ميشيل يوه Michelle Yeoh سفيرة عالمية لعلامة بنتلي الفاخرة
أعلنت بنتلي (Bentley) تعيين الممثلة والمنتجة الماليزية الحائزة على جائزة الأوسكار ميشيل يوه سفيرة عالمية لعلامتها التجارية، لتنضم إلى قائمة سفراء العلامة البريطانية الفاخرة، التي تضم بريانكا تشوبرا جوناس، ومي إيكوزاوا، والمصور والمخرج جريج ويليامز.
ويأتي الإعلان بعد أسابيع قليلة من الكشف عن توركال (Torcal)، وهي عائلة طرازات جديدة تمثل مرحلة استثنائية في تاريخ بنتلي، وتضم أول سيارة كهربائية بالكامل من العلامة.
علاقة قديمة تجمع ميشيل يوه ببنتلي
تعود علاقة ميشيل يوه بمدينة كرو ومدينة تشيشير في إنجلترا إلى سنوات مراهقتها، عندما انتقلت إلى المملكة المتحدة لدراسة الباليه، قبل أن تدرس الفنون الإبداعية والدراما في تشيشير، التي تبعد نحو 24 كيلومترًا عن المقر الرئيسي لشركة بنتلي في كرو.
وتتقاطع علاقتها بالعلامة البريطانية مع شغف زوجها جان تود بسيارات بنتلي، إذ تضم مجموعته عددًا من الطرازات المميزة، من بينها بنتلي كونتيننتال S3 موديل 1965، وبنتلي مولسان موديل 2019، وبنتلي فلاينج سبير سبيد 1st Edition موديل 2025.
ميشيل يوه.. مسيرة سينمائية حافلة بالنجاحات
بدأت ميشيل يوه ترسيخ مكانتها في هونج كونج خلال ثمانينيات القرن الماضي، لتصبح واحدة من أبرز الممثلات الآسيويات على الساحة العالمية، واشتهرت بأداء مشاهد الحركة الخطرة بنفسها في العديد من أفلامها.
وشاركت يوه في أكثر من 50 فيلمًا، من بينها فيلم جيمس بوند «Tomorrow Never Dies»، والفيلم الحائز على الأوسكار «Crouching Tiger, Hidden Dragon»، إلى جانب «Memoirs of a Geisha»، و«Sunshine»، و«The Lady»، و«Crazy Rich Asians»، وفيلم مارفل «Shang-Chi and the Legend of the Ten Rings».
كما شاركت في مسلسل الخيال العلمي «Star Trek: Discovery»، والفيلم الموسيقي «Wicked»، وقدمت خلال مسيرتها أدوارًا نسائية قوية ساهمت في تغيير الصورة التقليدية للمرأة الآسيوية في السينما العالمية.
وفي عام 2023، دخلت ميشيل يوه التاريخ بعدما أصبحت أول امرأة آسيوية تفوز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة، عن دورها في فيلم «Everything Everywhere All at Once».
وتشمل أعمالها الأحدث «The Surgeon»، و«Blade Runner 2099»، و«The Wandering Earth III».
ميشيل يوه: بنتلي تعيد ابتكار نفسها دون التخلي عن هويتها
علقت ميشيل يوه على تعيينها سفيرة عالمية لبنتلي قائلة إن مسيرتها الفنية، الممتدة لأكثر من أربعة عقود، جعلتها تنجذب دائمًا إلى القصص التي تتناول التحول والتطور، مع الحفاظ على الهوية الأساسية للشخصيات, وأضافت أن بنتلي تجسد الفكرة نفسها، باعتبارها علامة أعادت ابتكار نفسها مرارًا وتكرارًا، مع تمسكها بالحرفية والروح التي تميز سياراتها، مؤكدة أن هذه الرؤية تجعل الشراكة بينهما طبيعية.
وأشارت يوه إلى أن توركال تمثل الفصل التالي في مسيرة بنتلي، معربة عن اعتزازها بالمشاركة في تقديم هذه المرحلة الجديدة من تاريخ العلامة, من جانبه، قال بن واتام، مدير التسويق في بنتلي، إن ميشيل يوه، بما تمتلكه من مكانة عالمية ومسيرة حافلة بأفلام الحركة وأعمال جيمس بوند، تجسد روح الأداء العالي والالتزام بالحرفية التي تميز سيارات الشركة.
وأضاف أن الإعلان عن تعيينها سفيرة عالمية بالتزامن مع إطلاق توركال يهدف إلى إبراز الثقة والشخصية والطموح التي تعبر عن هوية بنتلي في الوقت الحالي.
بنتلي تواصل تطوير مستقبل السيارات الفاخرة
تأسست بنتلي موتورز عام 1919 على يد والتر أوين بنتلي، وتواصل الشركة تطوير سياراتها الفاخرة عالية الأداء من مقرها في مدينة كرو الإنجليزية، تحت ملكية مجموعة فولكس فاجن (Volkswagen Group) منذ عام 1998, وتضم مجموعة طرازاتها كونتيننتال GT، وكونتيننتال GT المكشوفة، وفلاينج سبير، وبينتايجا، وبينتايجا EWB، إلى جانب عائلة توركال الجديدة.
وتعتمد فلسفة بنتلي على الجمع بين الحرفية اليدوية المتوارثة عبر الأجيال والخبرات الهندسية المتقدمة، مع التوجه نحو تقنيات ومواد ووقود ومهارات جديدة تدعم مستقبل التنقل الفاخر بأساليب أكثر استدامة.