بعد سنوات من القيود على دخول شركات السيارات الصينية، بدأت أوروبا في تغيير سياستها، مع اتجاه عدد من الشركات لبيع مصانعها داخل القارة لصالح علامات صينية، ما يسرّع توسعها داخل السوق الأوروبي.
رغم هيمنة الصين على صناعة السيارات عالميًا، شهد السوق المحلي تراجعًا في المبيعات بنسبة 17% خلال الربع الأول من 2026، في مقابل نمو قياسي في الصادرات.