اكمل تصفحك بعد الاعلان

مرسيدس بنز تطلق كلاً من A كلاس و B كلاس الهجينة – معرض فرانكفورت الدولي 2019.

Topic Image

اكمل تصفحك بعد الاعلان

بقلم/ طارق عبدالله

 

تمثل تلك السيارات رؤية الشركة المستقبلية. حيث تطمح لوجود العديد من الطرازات الهجينة المتنوعة بحلول عام 2020. على أقل تقدير 10 طرازات هجينة. للحد من الإنبعاثات, و توفير أقصي معاملات التقليل من استهلاك الوقود. تعمل كلتا السيارتين بنفس منظومة الدفع و الحركة الهجينة.  والمكونه من محرك احتراق داخلى عامل بوقود البنزين سعة 1.3 لتر و 4 إسطوانات و مزود بشاحن توربيني.

منظومة الدفع.

الأرقام الرسمية لمحرك الإحتراق الداخلى وحده هو قدره 160 حصان عند 5.500 دورة في الدقيقة. و عزم دوران 250 نيوتن متر بداية من 1.620 دورة في الدقيقة. و يتصل هذا المحرك بناقل سرعات ثنائي التعشيق مكون من 8 نسب.

اما عن المحرك الكهربائي, فيأتى بقوة 100 حصان. و عزم دوران يقدر ب 300 نيوتن متر. و تبلغ سعة البطارية 15.6 كيلو وات. و مدى السير بالمحرك الكهربائي وحده حوالى 75 كم تقريبا.

حيث تصبح أجمالى القوة 218 حصان و عزم دوران 450 نيوتن متر!

و بفضل ذلك الرقم العملاق من عزم الدوران, فان تلك السيارة الصغيرة الرشيقة قادرة على قطر حمولة تصل الى 1.600 طن!

تلك الأرقام القوية تجعل طراز A كلاس قادر على التسارع من السكون التام حتى 100كم/ساعة -62 ميل/ساعة- في 6.6 ثانية فقط!

و طراز B كلاس في 6.8 ثانية فقط. تلك الأرقام الرياضية للغاية يمكنك تحقيقها بمنظومة دفع شديدة التوفير. حيث تبلغ الأرقام الرسمية لإستهلاك الوقود 1.5 لتر لكل 100 كم! و السرعة القصوي لكلتا السيارتين هى 235 كم/ساعة.

تحدى استبدال مكان انبوب العادم بالبطاريات!

عند محاولة تحويل سيارة عاملة بالوقود اصلا الى سيارة هجينة, ستواجهك العديد من التحديات. أهمها هو خلق المساحة المناسبة لوضع البطاريات ذات الثقل العملاق و الحجم الكبير. و يجب فعل كل هذا دون المساس بجوهر السيارة من قاعدة البناء. كذلك, عدم التأثير على المساحات الداخلية للسيارة.

 

ما تم فعله هو, تم تقصير انبوب العادم حتى وصل الى منتصف السيارة فقط. و تم نقل و تحويل المنقيات و المصافي الخاصة بالعوادم الى اسفل صندوق السرعات. بتلك الطريقة, أصبح المقطع الخلفي فارغاً بالكامل.

 في تلك اللحظة, تم استبدال مكان العادم بداية من منتصف السيارة و حتى مؤخرتها, بالبطاريات الخاصة بالمحرك الكهربائي.

النتيجة النهائية كانت مدهشة. أصبحت السيارة الآن ذات نسب توزيع وزن أفضل ما بين المحور الخلفي و المحور الأمامى من العجلات. و الأهم, هو عدم وجود تأثير ملحوظ او قوي على مساحة التخزين الخلفية.

 


اكمل تصفحك بعد الاعلان


اكمل تصفحك بعد الاعلان


اكمل تصفحك بعد الاعلان