بعد سنوات من القيود على دخول شركات السيارات الصينية، بدأت أوروبا في تغيير سياستها، مع اتجاه عدد من الشركات لبيع مصانعها داخل القارة لصالح علامات صينية، ما يسرّع توسعها داخل السوق الأوروبي.
قفزة قوية في صادرات مصر من الضفائر الكهربائية خلال 2025 بنسبة تقارب 30%، لتصبح واحدة من أهم الدول المصدرة لمكونات السيارات عالميًا، مع اعتماد متزايد من الأسواق الأوروبية.
MG تصبح أول شركة سيارات صينية تتجاوز مبيعاتها مليون سيارة في أوروبا والمملكة المتحدة، بعد تسجيل أكثر من 300 ألف سيارة في 2025 وحده، مع نمو قوي للسيارات الهجينة والكهربائية.
تويوتا كشفت عن نسخة فيس ليفت جديدة من كورولا في الصين، لكن النسخة الأوروبية التي ستصل لأسواقنا العربية.
جريت وول تعلن عن خطط لإنشاء أول مصنع لها في أوروبا، بهدف إنتاج 300 ألف سيارة سنويًا بحلول 2029، مع التركيز على محركات الاحتراق الداخلي والهجينة والكهربائية، ومواجهة المنافسة من BYD، وخفض الرسوم الجمركية.
بي واي دي تعلن عن وصول علامتها الفاخرة يانج وانج Yangwang إلى الشرق الأوسط في 2026، بتشكيلة تشمل السيدان U7 بقوة 1287 حصان ومدى 720 كم، وSUV فاخرة U8 بمدى يصل إلى 1000 كم.
تفوقت بي واي دي على تسلا للشهر الثاني على التوالي داخل أوروبا، محققة 21 ألف سيارة مباعة بزيادة 200% عن العام الماضي، فيما سجلت تسلا تراجعًا بنسبة 36.6% في أغسطس 2025.
أعلنت MG عن تقديم سيارتي IM5 وIM6 الكهربائيتين في أوروبا خلال مهرجان جودوود للسرعة، بتصميم فاخر، وأداء مذهل يصل إلى 776 حصان، ومدى قيادة يتجاوز 700 كم.
تتزايد الضغوط على شركات السيارات الأوروبية بعد القيود الصينية على تصدير المعادن النادرة، مما تسبب في توقف خطوط إنتاج وارتفاع التكلفة، وسط محاولات أوروبية جادة لكسر الهيمنة الصينية.
أزمة جديدة تهدد مستقبل السيارات الكهربائية، مع تصاعد الهيمنة الصينية على المعادن النادرة وفرض قيود تصدير، ما أدى لتعطيل الإنتاج عالميًا وتحركات أمريكية وأوروبية لكسر هذا الاعتماد.