هل ستصنع فولكس فاجن مكونات القبة الحديدية لإسرائيل؟
تدخل Volkswagen في محادثات لإنتاج مكونات القبة الحديدية لإسرائيل، مع احتمالية تحويل مصنعها في أوسنابروك إلى منشأة للصناعات الدفاعية، وسط نفي الشركة نيتها تصنيع أسلحة بشكل مباشر.
تدخل Volkswagen في محادثات لإنتاج مكونات القبة الحديدية لإسرائيل، مع احتمالية تحويل مصنعها في أوسنابروك إلى منشأة للصناعات الدفاعية، وسط نفي الشركة نيتها تصنيع أسلحة بشكل مباشر.
الصورة المرفقة بالفيديو بتاريخ 2018
يشهد العالم حاليًا موجة واسعة من التوترات السياسية، خصوصًا بعد بدء الحرب أو الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي وضعت ضغطًا كبيرًا على سوق النفط وحركة البضائع بشكل عام. وخلال الساعات الماضية، انتشرت تقارير تفيد بأن مجموعة فولكس فاجن الألمانية تدرس إنتاج أجزاء أو مكونات للقبة الحديدية الخاصة بـ إسرائيل، وإليكم كل التفاصيل وفقًا لتقرير من وكالة رويترز.....
محادثات بين فولكس فاجن وشركات إسرائيلية متخصصة بصناعة السلاح
تجري شركة Volkswagen محادثات مع شركةRafael Advanced Defence Systems الإسرائيلية بشأن صفقة محتملة، من شأنها تحويل الإنتاج في مصنعها بمدينة أوسنابروك الألمانية من صناعة السيارات إلى إنتاج مكونات لأنظمة الدفاع الصاروخي، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة Financial Times نقلًا عن مصادر مطلعة.
تحويل مصنع سيارات مملوك لفولكس فاجن إلى مصنع مكونات القبة الحديدية
تهدف الشركتان إلى تحويل المصنع الألماني لإنتاج مكونات نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي التابع للشركة الإسرائيلية المملوكة للدولة، بحسب التقرير.
فولكس فاجن تستبعد صناعة الأسلحة بشكل مباشر
وقالتVolkswagen أيضًا إنها تواصل دراسة الخيارات المتاحة للمصنع، مضيفةً أنها رغم دخولها في محادثات مع أطراف في السوق، فإنها تستبعد إنتاج الأسلحة بشكل مباشر. ومن جانبها، رفضت وزارة الدفاع الألمانية التعليق على هذه التطورات.
وتسعى فولكس فاجن إلى بيع المصنع أو إعادة توظيفه، والذي يعمل به نحو 2,300 موظف، وذلك بعد انتهاء إنتاج طراز T-Roc Cabriolet في عام 2027، ضمن خطة أوسع لإعادة هيكلة أعمالها.
تعثر بيع مصنع فولكس فاجن في مدينة أوسنابروك الألمانية
وفقًا لتقريرReuters أيضًا كانت محادثات سابقة مع شركةRheinmetall الألمانية بشأن بيع المصنع قد تعثرت في أواخر العام الماضي، لكن الرئيس التنفيذي لـ فولكس فاجن أوليفر بلومه Oliver Blume، أكد في وقت سابق من هذا الشهر أن الشركة لا تزال تجري مناقشات مع شركات دفاعية لإيجاد حل مناسب لمصنع أوسنابروك.