رسمياً – الصين تتصدر واردات السيارات في أستراليا وتتخطى اليابان
لأول مرة منذ 1998، تتصدر الصين واردات السيارات إلى أستراليا في فبراير 2026، مع صعود 4 علامات صينية ضمن قائمة أكثر 10 علامات مبيعًا، متفوقة على اليابان، بينما حافظت Ford Ranger على لقب السيارة الأكثر مبيعًا.
خلال السنوات الماضية كانت اليابان المصدر الأول للسيارات الجديدة في أستراليا، حيث حافظت على هذا اللقب منذ عام 1998، ولكن يبدو أن خريطة سوق السيارات العالمي بدأت تتغير بشكل واضح خلال عام 2026، بعدما نجحت الصين في تحقيق إنجاز تاريخي بتصدرها قائمة أكبر الدول المصدرة للسيارات إلى السوق الأسترالي لأول مرة.
الصين تتصدر واردات السيارات في أستراليا
وفقًا لأحدث البيانات، تم بيع 22,362 سيارة مصنعة في الصين داخل أستراليا خلال شهر فبراير 2026، متفوقة بفارق بسيط على السيارات المصنعة في اليابان والتي سجلت 21,671 سيارة فقط، بينما جاءت تايلاند في المركز الثالث بإجمالي 19,493 سيارة، تليها كوريا الجنوبية بحوالي 11,913 سيارة.
نمو ضخم للسيارات الصينية وتراجع اليابانية
هذا التحول الكبير يعكس النمو السريع لشركات السيارات الصينية في العديد من الأسواق العالمية، حيث ارتفعت مبيعات السيارات المصنعة في الصين داخل أستراليا بنسبة 50.5% مقارنة بالعام الماضي، بينما تراجعت السيارات اليابانية بنسبة 31.3% خلال نفس الفترة.
علامات صينية تقود النمو في السوق الأسترالي
ساهمت عدة شركات صينية في هذا الصعود القوي، أبرزها BYD التي سجلت 5,323 سيارة خلال شهر فبراير وحده بزيادة 62% تقريبًا، إلى جانب جريت وول, و شيري، والتي أصبحت جميعها ضمن قائمة أكثر العلامات مبيعًا في أستراليا.
أربع شركات صينية ضمن أكثر 10 علامات مبيعًا
ومن اللافت أيضًا أن 4 شركات سيارات صينية أصبحت ضمن قائمة أكثر 10 علامات مبيعًا في السوق الأسترالي، وهو ما يؤكد التحول الكبير في تفضيلات العملاء هناك خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع تقديم سيارات بأسعار تنافسية وتجهيزات متطورة.
فورد رينجر في صدارة الطرازات الأكثر مبيعًا
أما على مستوى الطرازات، فقد حافظت Ford Ranger على لقب السيارة الأكثر مبيعًا في أستراليا خلال شهر فبراير، متفوقة على Toyota Hilux، بينما جاءت Chery Tiggo 4 Pro في المركز الثالث بعد تسجيلها 2,315 سيارة خلال الشهر.
ويؤكد هذا التطور أن الشركات الصينية أصبحت لاعبًا رئيسيًا في صناعة السيارات العالمية، مع توسعها السريع في الأسواق الخارجية، وهو ما قد يغير موازين المنافسة داخل العديد من أسواق السيارات حول العالم خلال السنوات القادمة.